هكذا يعبر عنها الغرب. وترجمتها للعربية حسب اجتهادي ( تبليغ الأخبار السيئة)
تواجهنا هذه المشكلة -معشر الأطباء- بشكل يومي، لكنها أيضا تواجهنا -كبشر- بشكل متكرر..
هل سبق لك أن وقعت في مشكلة كيف تخبر عزيز عليك بإصابته بمرض عضال (السكري مثلا بمناسبة اليوم العالمي للسكري)؟؟
مشكلة نقل خبر حادث أو وفاة؟؟
متى وكيف ومن أين تكون البداية ومن يجب أن يقوم بهذا الدور؟؟؟
يعرف المهتمون بهذا الموضوع الخبر السئ أنه: (أي خبر يؤثر سلبيا وبشكل كبير على نظرة الإنسان لمستقبله).
مشكلة هذا التعريف انه يعتمد على تقييمك للمستقبل الذي يصعب التنبؤ به قبل تبليغ الخبر وهنا تكمن صعوبة هذه المهمة لاختلاف الناس وقدرتهم على التعامل مع ظروفهم..
كم هو صعب جدا أن تخبر مريضا بالذبحة الصدرية حاجته للقسطرة العاجلة في أسبوع زفاف ابنته..
في هذا المثال تختفي ظروف قد لايستطيع الطبيب مشاهدتها بالعين المجردة..
لكن عموما هناك أطر وسياسات عامة اتفقت عليها الثقافات الإنسانية المختلفة لابد للمرء ان يتحرك من خلالها إن أراد الحسنى..
من هذه التوصيات أن تهيأ افضل الظروف المحيطة لتبليغ الخبر كأن يكون في غرفة هادئة وبوجود اقرب الناس وأحبهم إلى المصاب ويتم شرح الظروف له بطريقة تدريجية حسب تسلسلها إلى النهاية المؤلمة ومنحه كل الوقت لإبداء مشاعره واحترامها والإجابة على استفساراته..
أيضا إذا كان الخبر السئ متوقعا فمن الأفضل سؤال المعني عن توقعاته والانطلاق منها.
هل تبليغ الخبر السئ مهمة سهلة؟
خبر وفاة النبي لى الله عليه وسلم يقف مثالا شاخصا على أهمية إدراة مثل هذه الأزمات بحكمة وروية ويتضح منها بجلاء قدرة العلماء على توجيه الأمور إلى مسارها الصحيح..
أرجو أن لايريكم الله مكروها في أنفسكم ومن تحبون!!